الميرزا أبو الحسن المشكيني
64
وجيزة في علم الرجال
غاية التقريب المذكور حصول الظن والظن لا يغني من الحق شيئا . ومنها : كون الراوي عنه عبد اللّه بن مسكان حكى عن الكاظميني [ الكاظمي ] والآغا البهبهاني والمولى عناية اللّه والسيد المصطفى التفريشي . والوجه فيه وجود التصريح بليث المرادي في كثير من الأخبار فلا بد من حمل المطلق عليه ، وفيه أنه موجب للظن ولا فائدة فيه ، نعم هو سالم عما يورد عليه بأن صاحب المعالم وابنه اطلعا على روايته عن الأسدي لكونه قليلا لا يقدح في حصول الظن . ومنها : كونه أبو جميلة المفضّل بن صالح للوجه المتقدم في سابقه ولأن النجاشي ذكر أن للمرادي كتابا يرويه عنه جماعة منهم أبو جميلة المذكور وقد تقدم ما في الأول ، وأما الثاني فهو أيضا ممنوع لاحتمال كون الرواية المرددة من غير روايات هذا الكتاب أو انه رواه الأسدي أيضا لكن لم يطلع عليه النجاشي . ومنها : كونه عبد الكريم بن عمرو الخثعمي نقل التصريح به عن الكاظمي وعناية اللّه لما في مشيخة الفقيه ، وما كان فيه عن عبد الكريم بن عتبة فقد رويته عن أبي ( رضي اللّه عنه ) عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن عيسى عن أحمد بن محمد أبي نصر البزنطي عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي عن ليث المرادي عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي وفيه أنه موجب للظن . ومنها كون المروي عنه هو عبد الكريم بن عتبة الهاشمي وتقدم وجهه مع جوابه . ومنها كون الراوي عنه أبان بن عثمان للتصريح به في طريق الكشي إلى سعد بن مالك أبي سعيد الخدري وفيه ما لا يخفى ولما ذكره الكاظمي في أبان بن عثمان من أنه يعرف بروايته عن أبي بصير وفي أبان بن تغلب أنه يمكن استعلامه بروايته عن أبي بصير أيضا كأبان بن عثمان بضميمة كون المراد في أبي بصير في لسان